مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

166

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : وخشي يزيد أن تكون فتنة ، فأمر المؤذِّن فقال : اقطع عنّا هذا الكلام ! قال : فلمّا سمع المؤذِّن قال : اللَّه أكبر ! قال الغلام : لا شيء أكبر من اللَّه ، فلمّا قال : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه ! قال الغلام : يشهد بها شعري وبشري ولحمي ودمي ، فلمّا قال المؤذِّن : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه ! التفتَ عليّ بن الحسين من فوق المنبر إلى يزيد « 1 » فقال : محمّد هذا « 1 » جدِّي أم جدّك ؟ فإن زعمتَ أنّه جدّك فقد / كذبتَ وكفرت ، وإن زعمتَ أنّه جدِّي ، فلِمَ قتلتَ عترته « 2 » ؟ [ قال - « 3 » ] فلمّا فرغ المؤذِّن من الأذان والإقامة ، تقدّم يزيد يُصلِّي « 4 » بالنّاس صلاة الظّهر . فلمّا فرغ من صلاته أمر بعليّ بن الحسين وأخواته « 5 » وعمّاته « 6 » رضوان اللَّه عليهم « 6 » ، ففرغ لهم داراً فنزلوها وأقاموا أيّاماً يبكون وينوحون على الحسين رضي الله عنه . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 249

--> نوحه‌گويان به پيشبازشان نيامده باشد . سه روز عزاى حسين گرفتند . يزيد به چاشت وشام نمىنشست مگر آن‌كه علي بن حسين را پيش مىخواند . گويد : روزى أو را بخواند . عمرو بن حسن بن علي را نيز بخواند كه پسرى كم‌سال بود وبه أو گفت : « با اين جوان جنگ مىكنى ؟ » منظورش خالد ، پسرش بود . گفت : « اين جور نه . كاردى به من بده . كاردى نيز به أو بده تا با وى جنگ كنم . » گويد : يزيد أو را به بر گرفت وگفت : « اين روش را از أخزم مىشناسم مگر از مار به جز مار مىزايد ؟ » گويد : وچون خواستند حركت كنند ، يزيد ، علي بن حسين را خواست وگفت : « خدا پسر مرجانه را لعنت كند . به خدا اگر كار وى به دست من بود ، هرچه مىخواست ، مىپذيرفتم وبه هر وسيله مىتوانستم ، حتى با تلف شدن يكى از فرزندانم ، مرگ را از أو دور مىكردم ، ولى خدا چنان مقدر كرده بود كه ديدى . به من نامه بنويس وهر حاجتي دارى بگوى . » گويد : آن‌گاه جامه‌شان را پوشاند ودربارهء آن‌ها به فرستاده سفارش كرد . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3074 - 3075 ( 1 ) ( 1 ) في د : وقال يا يزيد هذا محمّد . ( 2 ) - في د : ذرِّيّته وولده . ( 3 ) - من د . ( 4 ) - في د : فصلّى . ( 5 ) - من د وبر ، وفي الأصل : اخوته . ( 6 - 6 ) ليس في د .